" صمت صخيب"
...................
حين يغشوك النعاس
ألتحف ضفيرة سوداء..!!
مقدمة:
أمرأة تتشح بالبياض
تغسل وجة الفجربماء قراح
وكافور الوقت يحث خطاهُ
حيث وقع أقدام المخبز العتيق
نوبة عطاس مرذوذ
قوادم خريف..
والنور يأخذ هالات بيضاء...
تتسارع بنبض أتساع...
" الله بالخير"
حبل الصمت القصير
والرمق بطرف فاتر ذبول...
كم رغيف ساخن في القلب
يفور...؟
كانت أشارة للعبور
كم رغيف...؟
مدخل:
قميص الوقت يلفظ أخر
زرٍ لهُ ويقد بندول الثواني
بدبر مستراب...
عمود الشارع بضوءه المعطوب
ينبئ بأن بقايا الليل كانت
تعالج خطاها
بثقل وأنتحاب...
هل أشتعل رأس التنور شيباً
ام رصاع القمح كان يستجدي
الجوع من بطوب سغاب..؟
كم من اسئلة حمقى
هل من جواب....؟
1
دع عنكِ تلك ألاسئلة الكبرى
ولنمضي معاً.. .?
راح الدرب يحثُ الخطى
حتى أخر ضمأالعيون
أغلال الخطى
رداء من الخجل الشفيف
ألدرب المعروج
ينبئ ان خرائط العمر
تشير لبوصلات الخريف
مزلاج حيث باب قصير
ترفسهُ بوقع خفيف
ظلام يسود
والنور الفاتر بأخر ذبالتهِ
عبثاً يجود..
هل كانوا يسبتون....؟
2
وقع ألأريكة بأزيز صرير
ومروحة السقف المدلى
بلسان لهوث
اشياء تنبئك ان الصمت
الصخيب لا يكسره سوى
صوت ضعيف..
أسترح
سأتيك بكوز الماء
والشفاه أندلاق
وقع اللحظه اكبر من
رجف أصابع رعاش
فتجر الشفاه الشفاه
ليغرق إخر ساق
في وحل من لجين...
وحيث المسافات
اعتراش بأعناب الضنون....
3
تلك الجدائل الطوال
يشيب فيها طفل العمر الموؤد
.
.
.حيدر غراس

