....كبرياء حب...
تكبر أيها القلب وتدلل...
فكم أبكيت من قبل..
ولا إحساسك لها وصل...
لك أن تقول لا مساس..
ولا جدل..
لك أن تضع شرطك...
ولا تتعجل..
فأنت القوى الآن...
وللقوة شكل أجمل...
لا تباري فى دموعها....
فكم من الدمع للحقيقة يتبدل..
أغز’ قلبها دون رحمة...
فكم أنت من قبل لا ترحم...
فلا تتنازل...
حقي أنا عليك ياقلبي...
فلا لعينيها تتغزل...
إياك أن تضعف... ...
وتأخذك شفقة المحب....
حين تمثل دورها الأول...
إنتظر قليلا... أو ربما كثيراً...
إجعلها تضع نهاية لعذابك..
ولأعضائك العزل.....
هى الآن النار تحرقها...
فلا تطفئها أنت بالقبل...
إجعلها تثور عليك...
ففى ثورتها سيزيد حبك..
وجرحك يدمل...
لا تباركها الآن ...
ولا لقربها ترغب..
لتزيد رغبتها لك...
وتنعم أنت بليل اجمل...
ولا تتشوق لعرس الرجوع...
فستأتي هى...
وفى أعماقك ستغوص وتغرق...
وقتها فقط ستعرف...
أن الصبر كان جميل ..
وأن ماؤك الرطب ...
أرحب لها من نار بعدك...
فلا تغضب..
فقط تحمل.....
وأكتب وخط بقلمك...
لكن...
لا ترسم عينيها والمقل ...
ولا تصف شفتيها....
وما بها من عسل..
ولا تتحدث عن رمشها...
فتنسى... وتذهب إليه لتتكحل..
ولا تمدح خديها...
فتشتاق وتثمل...
ولا تداعب شعرها...
فيتوه إصبعك بين الخصل...
ولا تركن بشاطئ نهديها...
فتغرق أنت وتسطل....
لا لا لا إياك أن تكتب...
فصمتك عنها الآن أفضل.
💖💖💖💖💖💖💖💖💖
بقلم.... فايز علام... مصر...
21/2/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب..

