authentication required

الخروج من الخروج

قبل الخروج من باب البيت

كان من الطبيعى 

أن أسمع صوتى فى المرايا

أن أفتش جسدى 

أن أنظف روحى

كنت ارنوا الى طوفى

سعيد بذاتى 

أبتسم لسائق عربة خيالى

وأنا أطير صوت زوجتى

من شباك قطارى

أصنع الماضى 

على سلم الحاضر 

فى خلاء غياب يحتونى

خبأت فرحتى

بالأشياء الصغيرة 

مثل طير يخربش  وجه الريح

سرت بسراب حزنى

لو كان لى أن أرى 

ما استطعت السفر فى اليأس

أعجبنى الموت

كروح تبحث عن خلاص

أفسحت لنفسى 

 أن تجلس قرب قرص الاسبرين

افسحت لغرفتى 

ان تحتوى الحنين الى الاشياء 

حالتى 

بدون جسدى

قلبى

بدون موتى المنتظر

احرفى الناقصة عن المعنى

صوت قطارى المسافر فى الوقت

وحدتى تطارد وحدتى

على جناح المصادفة 

خجلى يمسك بى 

ترفق بى وأنت تحملنى

عند باب الينبوع

فلنحتفل بالتل المقدس

سيأتى البحر

ليسكب ماءه فى النهر

لا ماء عندى

فى بئر اشواقى

اقتربت من خجلى

من نبض رائحتى

هناك فى بيت خوفى

اخاف منى

من نقص حلمى 

من التحدث عن غربتى 

كى لا أوقظ رائحة جنازتى

كل شيء هارب 

من كلامى فى  التعبير عن الاشياء الصغيرة

من لغتى وأحرف جسدى

أحن الى مكتبى

الى نفس امراتى

الى رقصة المجروح

فى سر القصيدة

كأن من الطبيعى 

ان أسمع غير صوتى

قبل الخروج من البيت

--------------------------------------------------------

بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 12 فبراير 2019 بواسطة Yaerd

عدد زيارات الموقع

21,895