(حياة إنسان ما...) 

 

جلس بحزنه...

على كومة من الحجارة... 

والرياح تعانق ضمور أنفاسه

وذراعاه المتخذلتان...

حول ركبتيه... 

يتأمل خيوط شمس الظهيرة... 

وظلها يركض حول كوخه... 

وتتمايل من جانبه... 

حقول القمح... 

لتعزف على سنابلها.. 

سمفونية العودة.. 

كصهيل الخيل...

أو ربما تشبه... 

الأمواج المتلاطمة.. 

فى بحر هائج... 

فحياته كسلسلة من الوجع.. 

والإنكسارات

ليست لها نهاية.. 

ونظراته.. دائماً ..مفزعه... 

تحذر من التقلبات... 

مع الغد الآتي... بالخيانة... 

فهو دائماً يحذر قرع طبوله.. 

لمستقبل ليس له فيه أصدقاء... 

سوى دفتره... وحزمة أبيات... 

يعيش فى أرضه... 

منزويا على نفسه... 

أشبه بأشباح سلمت للقدر... 

كل مفاتيح السعادة... 

ليرمي بنفسه فى....

 ركن غرفته....الضيقه.. 

صامتاً.. لا تدري...

 بحضوره.. أو غيابه...

فهو كالطفل وحيد ... 

وتهشمت و... ذبلت.. 

كل أعضائه... 

يحمل أعباء سنواته.. 

حتى ثقلت عليه... أحماله... 

ليست حياته.. هو فقط.... 

بل حياة الكثيرين... 

ممن يعيشون على الأرض...

وهذا كل ما فى الأمر... 

تتشابه الأيام... بشكل يائس... 

لا تأتي بالجديد أبداً...

ولا توعدنا... 

إلا بالأوهام النادرة... 

لنتساءل... 

هل من الممكن... 

أن نغمض عيوننا إلى الأبد ؟؟؟؟

ومن يتفائلون بالحياة... 

يشيرون علينا ويحيوننا.... 

بإشارات الوداع. 

😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔

بقلم... فايز علام... مصر... 

11/2/2019

حقوق النشر محفوظة للكاتب.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 12 فبراير 2019 بواسطة Yaerd

عدد زيارات الموقع

21,909