وكم تشتهي
من شذاه
أرتشاف
ندى الوجد
لكنها ترتجف
فأما تمردها
كبرياء
وأما من الحاقدين
تخف
وتعلم من فاهك
السلسبيل
ولكن أنثى
الهوى تختلف
فتبقى
وداخلها يصطلي
تخاف بذاك
الهوى تعترف
بقلمي/مرتضى شكر
عدد زيارات الموقع