«( حكاية الثيران .. والأسد الودود )»
( ٥ )
علَى وعْدٍ ..
بغَدٍ .. مًشْرقٍ وسعيدِ
وبعرْشٍ ..
لكلٍّ عتيدٍ .. وعيْشٍ لكلٍّ رغيدِ
أتَى الأسدُ ..
اللدودُ الودودُ .. علَى التوالي
علَى .. فحُولنا الغَوالي
برضًى ..
منّا مؤَيِّدٍ .. أوْ مُرغَمِ التأييدِ
نعم أكلَهمْ ..
فحْلاً .. ففَحلاً .. فَفحلاً
فأَينَ العراقُ ؟!
وأفغانستانُ ؟! .. مثَلاً
وأيْن ؟ ..
وأينَ ؟ .. جمَاهيريَّةُ العقيدِ ؟!
ومايزال يأكلُ فينا. ..
ولم نَزلْ ثيراناً ..
وبقَراتٍ سماناً .. رابضينَ
بِحضْنِ .. وبطْنِ كبيرِ الأسودِ
وَقدْ بدَأَ ..
بِثوراتِ الربيعِ ..
« الجيلُ الرابعُ للحروبِ »
" تدْميرُ الشعوبِ - بها - بالشعوبِ "
--بتسليحِ الحبيبةِ .. والحبيبِ
-- وتأليبِ القلوبِ
--وتَنْشيطِ "الخوارجِ"
والدوَاخلِ ..
--وتسْليطِ الشمالِ .. علَى الجنوبِ
--وإسقاطِ المؤونةِ والسلاحِ ..
بالخطأِ
-- كما يزعمونَ -- إلى الدوَاعشِ
وهم ..
يبصرونَ ..
النملَ في جوْف ِ الحشائشِ
بلْ ..
ويعرفونَ .. لِمَن صوْتُ الدبيبِ ؟!
وماذا ؟!
فهذا ..
الذي يأتي بهِ الغدُ
لاأتَى اللهُ بهذا الغدِ .. غيْرِ البعيدِ
تابعوني
بقلمي المرسي النجار ٢٠١٩/١

