.
سلام.. من رسوماتي..وهمساتي....
........#*دموع بلا عنوان* #.......
اما سألتني ياقَلبُ لما يُعدبُ سَمري*
والبذر ييشتكي متى يحل اللَّيلُ
الكل يخشى مداعبةَ ظلام ليلي*
وماليلتي الاحِلٍسُ يلجُ اليها وصالي
كيف اشكو من اهداب ظلمتي*
وأنا الخليل للسمرِ مُستأنسُ ،ويلي
ماصاب وجع من جراح شوكة*
الا لَهفةَ القلبُ للفؤادِ لهُ سَاءلُ
ماهان لعاشق أن يَقبِلَ مذَلةً*
فهو أسير الهلِالَ لغَصقه مُكبلُ
ِمادنب المقتولَ ان هوى كشمعةٍ*
تدوب جلاميده كالنُحاسِ يُصقلُ
يدوب الحديد بين جمار لهيبها*
كدَوبانِ النارُ بين دموعها تَشتَعلُ
هاهو الأخنسُ بين العيون ثائراً*
شجاع بين الأشاوسِ مُهرولُ
يُرْكِعَ البواسلُ بريشته لتُقرعُ*
منه اجراسٌ برهبةٍ له تُقاتلُ
ماكانت عبلة لشدادٍ مروضةُ *
الا لنبراسِ فؤاده له تَتمايلُ
جرت دمعة من قمرتها تلمعُ*
وكأنها غنوةُ تعزفُ لتَتسللُ
بين العاشقات تمضي مغازِلةُ*
لهوى شوقها تُملي وتَتغزلُ
صبرا عليها ان كانت متَعدبةُ *
فحرقةَ الجمرِ من تَحتها تسيلُ
الكل للَِيلى في سمرها عاشقاً*
الا هي لقيسها شمعةُ له تَدْبلُ
رأيتها بذرا على اليابسة تمشي*
ولم ارى شيئ الا نورها يكتملُ
يازاهد الروح لما انت تَتَعبذُ *
فالعشق ميتٌُ على مِحرابهِ يُحملُ
ان دام الدوام للحبيبَ ماقُتلَ*
وهل يُقتلَ القَاتِلُ إنّْ ماتَ يَسألُ
ربَّ عُش أَخفيتُ فيه حمامتي*
ليكشف الغصن من جِفِالِها جِزالُ
ماحلق الفؤادَ من عِشَكِ ليتطايرُ*
الا من سواد مقلتاكِ له يَدبلُ
ماكنتُ ممن يُعرِج إليكِ مُحلقً*
حتى ارسواً بين عيونكِ لأُغتالُ
إن ضاع قلبي بين سراجك تائهاٌُ*
كان شهابِ بين نجومكِ له يَتسولُ
الرسام :عشاش يسين
عنابة(الجزائر) : 11/12/2018.

