كم ترددت
وراجعت حسابك
ام تعبت عيونك
من مناجاتي
ومداراتي
ام اصابك من سواليف الوهن
ام ترفعت
عن ما تبقى من حطامي
ام غرك حسنك
المجبول بالامان والفتن
فانا انا
لم ازل
ذاك الذي وهب الربيع على
على جفونك و المدى
والذي كان افتداك
مذ سقطت وتهشمت بالردى
خانك اني ابتعدت
رغم اني لم ازل
اسرج الخيل حروفا لم تعان
ولم اهان
سكن الشوق رصيفا
من مواكير الزمان
ونسي
ركبة قصفت ذات يوم
في الطعان
بين املح شوقه اثلم نبرة
قيلت وقال
كنت انت جنة
قلت زمان
فيصل جواعده 1

