«( حكاية الثيران.. والأسد الودود )»
( ٢ )
إذا لمْ تعودي
وشئْتِ الخصامَ .. وردَّ البريدِ
وقطْعَ المرورِ .. بنهرِ الوريدِ
لكِ ..
ماتريدينَ. ..
لسْتُ أريدكِ .. إنْ لمْ تريدي
ولكنْ ..
يُؤكِّدُ قلبي ..
وقلبي دليليَ .. قلبي وزيري
وأيضاً ..
أفادتني أنفيَ ..
أنفُ الشقيقِ .. اللصيقِ .. الخبيرِ
بأنّ سفيريَ ..
تحتَ السلاحِ .. بقَفصِ الجليدِ
وأنّ وفوديَ .. "ماتت وفودي" !
وأنّكِ ..
تعتزمين .. اجتياحَ دياري
وإهْدارَ ..
كلِّ حقوقِ ..
القرابةِ .. كلّ حقوق الجوارِ
وِتدْمِيمَ ..
لغةَ الحوارِّ .. الودود ِ .. المفيدِ
وأنكِ ..
فَعّلْتِ - فعلا ً- كلامَ العداءِ
وقُمتِ ..
بهدْمِ جدارَ الهواءِ
وتقطيعِ .. خيطِ ورودِ الحدودِ
وراحتْ ..
غرابيبُ غدْركِ .. تُفزِعُ شعبي
وتُوجعُ قلبي
وتولعُ غضبي .. بصوتِ الرعودِ
فماذا تريدينَ ؟! ..
ماذا تريدينَ .. يامبَرْمجَةً ..
يامؤَجِّجَةََ جنودكِ .. يامُهَيّْجةً جنودي ؟!
تابعوني
بقلمي. المرسي النجار ٢٠١٩/١

