«(( حكاية الثيران.. والأسد الودود ))»
( ١ )
إذا لم تعودي
. . . . . . . . . . .
إذا لمْ . .
يُوَفّقْ . . سفيري لديْكِ
وَأبْرقَ . .
أبرَقَ . . " فشَلتْ جهودي "
وظلّت . .
يداكِ .. علَى أُذنيكِ
تقُمًّ ..
تلُمُّ ..
تضًمُّ الهواجسَ ..
والشائعاتِ .. وزُورَ الشهُودِ
وتطرحُ ..
رسُلي .. لقلبكِ .. أرضاً
وتقْلبً
كلَّ الموائدِ .. فضّاً .. لجمْعِ الوفودِ
ّ
وتُغلقُ ..ِ
كلّ النوافذ .. رفضاً
لأيّ انبثاقٍ .. لأملٍ جديدِ
لِأيِّ انسياقٍ
لحلٍّ قريبٍ ..لحل بعيدٍ .. لحلٍّ وحيدِ
« أعودُ .. فعودي »
إذا لم تعودي
إذا لمْ يُفدْني .. رجالُ الحدودِ
بأنّ سفينة شوْقٍ كبيره
عليها الأميره
تُزغْردُ ..
قُرْبَ حدودِ الجزيره
تُلوِّحُ .. تُلقي الضفيره
فأُلْقى إليها .. بطوْقِ الورودِ
أرجو المتابعة
بقلمي المرسي النجار ٢٠١٩/١

