بلا عنوان...

كم كلمة كتبت

وكم ورقة مزقت

لم اعد قادرا 

على وصف مارأيت

هم في حيينا يسكنون

يشكون ويبكون

القدر أخذ من السند

وترك لهم اما اعياها المرض

صغارا هم اكبرهم سبع سنين

واصغرهم رضيع يطلب الحنين

وام تنادي يااطفالي المساكين

فتحت عليهم باب الدار

علني اعلم ماذا حل وصار

رأيت اما تلف اولادها بثوبها

وغطتهم حتى بالخمار

لانار توقدفي بيتها

وبيت حل فيه الدمار

اطفال لاكسوة ولاغطاء

والناس خارجا يرقصون

بقدوم عام جديد 

وبعضهم يحيون

يطلقون الشهب في الليل

وكأن قلوبهم من حديد

ينفقون مالهم هدرا

على شراب مديد

ويرقصون ببهجة للعيد

واطفالها يرقصون من البرد الشديد

اين نحن

واين هم من العيد

فهل نحن اصبحنا نملك قلوبا 

من حديد

بقلمي علي خلف

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 2 يناير 2019 بواسطة Yaerd

عدد زيارات الموقع

21,919