جِئتُ إليكَ -------- و قد جِئتُكَ من زمنٍ بعيدٍ ، عن هذا الزمان جِئتُكَ مكسوةً برداءٍِ ، زخاته من أشواقِ و حنان جلستُ على مرساي أرتوى ، من عذب مياه أمطار شعرت بنداءٍ يُتابعُني ، استشعرته صراخاً بجبال لملمتُ الخوف بين أناملي و نحو الصدى نويتُ المسار و كانت المفاجأة ، إبتسامة مرصعة بلآليء و مرجان عالصخر تم نحتها، لكنها بصوت انسان تعجِبْتُ من الأمر ، و اندهشت جمال الإبتسام و بلا سؤال استمعتُ ، لهمساتٍ بالإيجاب تناديني ، يا غالية ، أنا أقدار تلك الزمان ناديتُكِ عندما رأيتكِ ، تناشدين الأيام لأقص عليكِ أمران أولهما ، إبعادكِ عن عالم الأحزان برؤية البسمة مرسومةً لشفتين فتستقبلين دنياكِ بأمالٍ و إشراق و ثانيهما ، عدم الإلتفات ، لما مَرَ و فات لكل ما من حولكِ من بكاء عالديار دَعِيه و إرحلي ، فالبقاء بالاستمرار و السعادة عطية من الحنان المنان فالحياة فرحة بعشق الفؤاد و البسمة حبيبكِ قمر الزمان شهرزاد الأشعار//منى فتحى حامد
نشرت فى 29 ديسمبر 2018
بواسطة Yaerd
عدد زيارات الموقع
21,912

