لقاء 

دنوتُ نحوها والقربُ يسعدُ

فتبسمت وهللت للقاءِ المبعدُ

الجسمُ نارٌ وتارةً. هو يبردُ

كأنني في كنفِ الكنيسةِ أتعمدُ

القلبُ يخفقُ والخطى تتجمدُ

مشيتُ ثوانٍ ولكن للكرجِ موردُ

كأنها من كثرةِ الشوق ِ تتمددُ

شعرتها ساعاتٍ وانا أتهدهدُ

كأنني أجرُ أثقالاً والتنهدُ

فوصلتُ وزالَ التعبُ المتزايدُ

فرأيتُ وجهها يشبهُ المعبدُ

مسكتُ اليدينَ وصرتُ اتمدمدُ

لمستُ العينينَ ونظرتُ نوراًسرمدُ

نورُالسماءِفلَّ هارباً متفرفدُ

الخدينِ نورهما دوماًيتجددُ

الشعرُ سلسبيلُ ماءٍ يبردُ

يروي العطاشَ وللحبيبِ تشردُ

من فمها العسلُ دوماًيسردُ

يشفي العليلَ وللصحةِ يحصدُ

الصدرُ واحاتٌ اليها تصعدُ

كلُ ورودِ الكونِ فيهِ مقصدُ

حبها هدى الرحمنِ وإليه.أسجد

تأخذكَ رياضُ اللهِ دوماً تتعبدُ

 

             بقلمي ناصروسوف

 

ُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 29 ديسمبر 2018 بواسطة Yaerd

عدد زيارات الموقع

21,929