جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مهدد بين أحلامي وأوطاني
وأبحري ماؤها أحزان ألحاني
أرنو الي الأفق والأوطان ضائعة
وهل بأرض سوى أنقاض إنسانِ
تساءلت عن دماء الشعب عاصمة
وعن جيوشٍ أراها طيفَ ألوانِ
ويح القبائل هل كانت تحاصرنا
جرعاته الموت إن الجوع أشقاني
تساقط الكل والأصنام قد هربوا
ثم انزوت سجدا في ظل إنسانِ
كيف السبيل إلى الآمال أجمعها
أين السلام وهذا الحب أضناني
ففي انقسامٍ لجيشي حطمت سفن
وفي احتراب لشعب صارقسمان
أرثيك ياوطنا ماتت عزائمه
والشعب ينبش عن أصنام أزمانِ
هذا رئيسك كل الجبن ساكنه
مواقف الذل من غدر وبهتان
أبكيك يا وطني أم أنت أبكاني
الجرح فيك وهذا الجرح أدمانى
أعطيك يا وطني الأوتار أوردتي
لتعزف الحب أنغاما لأوطاني
أرويك يا وطني حباً أعيش به
مدي الحياة بلا حرب وأحزانِ
أعانق الفجر والأزهار عاطرة
فوج من الحب أرواني وأظماني