مهدد بين أحلامي وأوطاني

وأبحري ماؤها أحزان ألحاني

أرنو الي الأفق والأوطان ضائعة 

وهل بأرض سوى أنقاض إنسانِ

تساءلت عن دماء الشعب عاصمة 

وعن جيوشٍ أراها طيفَ ألوانِ

ويح القبائل هل كانت تحاصرنا

جرعاته الموت إن الجوع أشقاني

تساقط الكل والأصنام قد هربوا 

ثم انزوت سجدا في ظل إنسانِ

كيف السبيل إلى الآمال أجمعها

أين السلام وهذا الحب أضناني

ففي انقسامٍ لجيشي حطمت سفن

وفي احتراب لشعب صارقسمان

أرثيك ياوطنا ماتت عزائمه

والشعب ينبش عن أصنام أزمانِ

هذا رئيسك كل الجبن ساكنه 

مواقف الذل من غدر وبهتان

أبكيك يا وطني أم أنت أبكاني

الجرح فيك وهذا الجرح أدمانى

أعطيك يا وطني الأوتار أوردتي 

لتعزف الحب أنغاما لأوطاني

أرويك يا وطني حباً أعيش به 

مدي الحياة بلا حرب وأحزانِ

أعانق الفجر والأزهار عاطرة

فوج من الحب أرواني وأظماني

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,722