(( ويح شعبي ))

مَاذا أقولُ وَ قَدْ فاضَتْ مَدامِعُنا
فَوقَ التِّلالِ وَ ألقَى رَحْلَهُ الألَمُ

فَالبَحْرُ يَحْصُدُ آمالاً تُهَجِّرُنا
وَ الأرْضُ يَبكي عَلى أطلالِها الحُلُمُ

قَالوا الصُّمودَ فَكُنَّا خَيرَ مَنْ صَمَدا
وَ البَدْرُ يَشْهَدُ وَ الآلامُ وَ الأُمَمُ

ثُمَّ اسْتَفَقْنا عَلى أنْقاضِ غُرْبَتِنا
لا الأرضُ تَقْبَلُنا لا الأنْوارُ لا الظُّلُمُ

هَذي جَريرَتُنا شَلَّتْ عَزائمَنا
يَومَ انْتَهَينا عَلى الإعْمارِ نَخْتَصِمُ

قُلنا سَنَتْرُكُها خَضْراءَ فَانْصَرفوا
إنَّ العُيونَ بِهذا البَحْرِ تَعْتَصِمُ

هَذي مَغارِمَنا بَاتَتْ مَغانِمُكُمْ
و َالموتُ يَحصدُ و الأحشاءُ تَضْطَرِمُ

يَا وَيحُ شَعْبِيَ وَ الأمواجُ تَدْرُسُهُ
مِثلُ السَّنابِلِ مَطحونٌ وَ يَبْتَسِمُ

الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

 · · 

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 14 سبتمبر 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,667