جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

حتمـــاً سـ أعـــود ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتمــــاً سـ أعـــــــود
يومـــــاً بـ دافــع الحنيــــن ...
فـ هـــل أنـــت
حبيبــــــــــــــــى
سـ تعــــــــــــــــــود ...
فـ كــم تشتــــاق
لـ رؤيــــــــــــــــــاك
العيـــــــــــــــــــــــن ...
فـ هــل لــى أن
أتـأمـــــل عيـونـــك
الســــــــــــــــــــــــود ...
ألــم تتـذكـــــــر
مكـانـــــاً كُنّـــــــــا
بـــه مجمـوعيــــــــن ...
ألــم تتـذكــــــــر
مــا كـــــان بينّـــــا
مِـن عهــــــــــــــــــود ...
حبيبتـــــــــــى
لقــد فرقـــت
بينّــا الأيـــــــام
و السنيـــــــــــن ...
فـ هــل ننتظــــــر
بـاقـــــى العمـــــــر
لـ يكــــــون مفقــــــــود ...
فـ كــم حبـــــك
عنــــــــــــدى
غـالـــــــــى
و ثميــــــن ...
لــم يطيـــــــب
لـى العيـــش يـومـــاً
دون حبــــــــــــــك
فـ أنــــت دائمـــاً
فى القلــــــب
مـوجـــــــود ...
رغـــم بُعـــــــدك
لــم يفــــــــرق
بيــن قلبــــى
و حبــــــــك
الأنيـــــــن ...
و مهمـــا غِبـــت
عنّـــى أنــت مِنّــى
حبــك بـاقــى خلــــــود ...
حبيبتــــــــــى
أتعلميــــن
إنّـــى فـــى
حبــك كـ الجنيـــــن ...
يشتـــاق لـ حضـــن
أمـــــه لـ تضمـــه
و يشهـــد علـىّ
رب الـوجــــود ...
Mohamed Medhat