وصل المغادر وبات في دار بالجــوار
يقيم بواد دون سقف ودون أســوار
بات متفيئا تحت غصن ظلِّ الأشجار
تاركا حلل العيش لحلول فلك المدار
متأملا يمينا ويسارا حيث البدر سـار
فهنيئا لطرفهم جميل النظر والأنظـار
لقد أجلى سواد الظلمة نورا كالأقمار
وأحيا الحياة كما يحيي البلاد بالأمطار
فصـبرا على أرض تحوم حوله الأغبـار
وخراب الدار لا بد له يوما من الاعمار
.
.
.
.
عبدالرحمن علي

