جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يا مالـكا وبيـل الفقر وهـو شـاكر
وأتكئ على وسادة وهو غير حائر
وكفه للسائل والمحروم غيم ماطر
يسعى في مسرّته كل ناطق وناظر
و سـواه علـى الثـراء أذاق المـرائـر
و وجهـه بالـخـل منـــضـــوج وفـاتـر
أيا تـرى من فيـهـم أكثـر زاه و زاهـر
أليس الحياة للحافي والمنتعل سائر
.
.
.
عبدالرحمن علي