جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
"أروع كاذب"
كيف تجرؤ..
تنظر فى عينيى..
وتذوب ..ثم تخفى الشعور...
تخبئنى..
بين حنايا قلبك..
وتعبر بى الاف البحور...
تترك..
قلبى..أى بيتك..
ورأسى فى حبك تدور...
تزرع بداخلى..
غرام..وعشق..
وتذهب وحدك تجمع الزهور...
تهدينى..
تاج ورد..وتقول..
أنت خلقت من نور...
عقابا لك..
ساختبئ منك..
وأراك وحدك تبكى بقلب مفطور...
ولن أعود..
إلا بعد ..
التوسل من أجل الحضور...
حتى الان!!
أنت ..
لا تدرك من أنا..
أنا بطلة الحكايات..ربيبة القصور...
والكل..فقط..
من نظرة عيني..
مذهول..مسحور...
هيا أنكر..
حبى ..أدمانك لى..
والعشق الذى لى محصور...
أتلك دموع؟!
حتى لو كانت..
لن أسامح..وأعود للظهور...
ولا تهذى باسمى..
وتقول باستكانة..
بغير وجودها لا اكون مسرور...
سامحنى الان..
ساذهب..فهنائى الان..
لم يعد على وجودك مقصور...
وعصفورك..
ذى الجناح المكسور..
صار برحمة ربه،احد النسور...
موقفك الان..
يرثا له..
لم تعد أمير الغرام..المنصور...
أنت الان..
للاسف..ومع أعتذارى..
صاحب القلب المكسور...
أنهت كلامها ثم ذهبت بعيدا ، حيث لا يراها وهى تراه بوضوح ، مرة بعينها ، وأخرى بقلبها الذى يسكنه وحده ، وبرغم من وجود إلف إمرأة حوله ، إلا أن عينيه العاشقة لعطرها فقط ، لم تكن تبحث سوى عنها...
بقلم/مى الحجار
"كاتبة هاوية"