هكذا ........كانت
لا أخطئها فى الحدائق و ان...
توارت بين ملايين وريقات الورود
أنفى تشتّم ألحان عطورها
ياسمين صنوبر مسكّ و عود
أذنى تسمع حفيفها أنشودة
عزفت على الناى بأوتار العود
عيونى تراقصها بمراقص رحابة
بين نسمة و رقرقة مياه أخدود
و قلبى يلاطفها بنبضات يسمعها
جنين ببطن أمه سيصير يوما مولود
أما أرواحنا فقد غادرتنا مهاجرة...
و عودتها بافاقة من كرّتى العنّود !
أشرف سلامه
لسان البحر

