ما زال صدى ضحكاتهم في المســامع
حيث أختفى أنينهم عن كـل الـمـواقــع
وحملهم السحاب الى عالم قيدالمواضع
مضى اليوم وغدا سيتبعه العام الســابع
ضاقت بهم كل الجهات حتى جهة الرابع
فأنهال الدمع من العيون ومن المدامــع
سنتريث فلنا في الصبر انزياح الوقائـــع
ونرسم النهاية لتكون بلون كتاب نـافــع
.
.
.
.
.عبدالرحمن علي

