جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
{ الى متى }
الى متى ستبقى هذه النمله معلقه بين الحياه والموت , أكوام من التراب تساقطت أمام وكرها الذي تقطن فيه , وهي خارجه منه فأصبحت معلقه بين الداخل والخارج لا تستطيع الدخول وتبحث عن طريق أخر للحياه والنجاه ولا هي بقادره على الخروج وتنقض نفسها من هذا العناء وتبحث عن مسكن اخر تقطن فيه , فهي الآن لا تستطيع عمل شيء سوى أن تفكر في حل لمشكلتها عوضا عن الصمود الذي يؤدي الى سلب حياتها ومسكنها دون ذنب مسبق ارتكبته ,فأصبحت تحلم بأن يحن قلب احدهم عليها وينقذها مما هي به , ولكن الى متى ستنتظر دون تحرك مع حزن أكبر عليها من تحطيم بنايه بأكملها فقررت الانتحار فتموت دون ان يعلم أحد سبب موتها , او ان تحاول ابعاد أكوام التراب وتفتح طريق النجاه بقدماها ويداها وجسمها الصغير الهزيل الضعيف وربما ستدفن حيه تحت اكوام التراب وتكون النهايه .......................
بقلمي { بقلمي نور خالد }
