جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
فلسطين حقيقه ثابته ليوم الدين
للكاتب والمفكر : طارق رجب
.........................................
قلبى مع فلسطين قلبى مع غزه فرغم كل الجراح التى ألمتنى من البعض منهم فقد ألتمس لهم بعض العذر فأنت عندما تكون مختنق محبوس ماسور مضطهد لاتفكر جيدا ولاتحكم على الأشياء برويه وأنا أعذرهم عندما يجدون عدو قذر لايعرف شيئ أسمه الله والغريب أنه يتشدق بأسم الله ويدعى أنه يحمل توراة موسى كليم الله ولويعلم أو لوموسى موجودا لقتلهم وأمرهم أن يقتلون انفسهم جزاء وفاقا لما فعلوه ويفعلوه فى شعب فلسطين وغزه على وجه الخصوص لآنه الذى يفجر ويضرب ويعصر ويذاب كل يوم الله بريئ من يهود الكفر أنهم حقا يهود الكفر فمن تجرؤا على ربهم وأتهموه بالبخل ورفضوا القتال وقالوها لموسى أذهب أنت وربك قاتلا أنا هاهنا قاعدون أيوجد فجر أكثر من هذا فمن يفجر على الله وعلى نبيه الذى يتعلقون به الأن ويفعلون كل مايغضب الله ويغضب نبيه ونبيه الذى يتعلقون به ويقتلون بأسمه ...؟
أنا اشعر بما تشعرون به أخوتى وأعزائى الفسطينيون أشعر بما أنتم فيه ولكن هالنى كم السباب والأتهامات وهذه فى الحقيقه عادتنا كعرب وايضا كمصريون فان كتبت عن شيئ يراه البعض على هواه والأخر غير ذلك مع كونى عندما أكتب لاأفكر فى زيد ولامعيط أكتب الحق وفقط المهم قلبى معك ياغزه وقلبى معك ياكل فلسطين وأرى أن الأمر ينحصر فى شيئ واحد لحل قضيتكم وقضيتنا ألا وهو وحدة الشعوب العربيه وتغير الحكام العملاء القابعين على أرواح الأوطان العربيه ليصنع أتحاد الشعوب التى توجه وتأمر حكامها بالأمر والتنفيذ إى يتحول الحاكم لخادم للشعب ومامن شك لايوجد مصرى أو عربى يختلف على بغضه وكراهيته لآمريكا الصهيونيه وأسرائيل الأرهابيه المغتصبه وعليه يتم تنمية موارد الشعوب لصالح الشعوب ومع قوة ذلك الأتحاد لن يجد العدو الأمريكى إلا الأنصياع لنا كما أنصاع لنا بعد حرب اكتوبر عندما وجد العرب نسيج متحد فيضغط على إ اسرائيل وفى ذات الوقت مع القوه الأقتصاديه والعسكريه ستغير أسرائيل سياستها ونعود إلى مشروع التقسيم على الأقل فأنا لن ارضى بما هوأقل من ذلك على ألأطلاق وأتـمنى من ربى أن يضعنى فى المسئوليه لتحقيق ذلك الأمر والتقسيم يعنى القدس كامله وهذا ما أريده حقيقة لآنجزه لآقف به امام ربى اننى انجزت امر قدسه ومرسى رسوله و رسولنا الكريم وايضا أحقاق الحق وأن كنت اتمنى نهاية أمر اسرائيل وأعادتهم أشتات مبعثره كماكانت و كما اتوا اشتات ولكن لننهى تلك الخطوه وننال النصف وكامل القدس وبعد انجاز المثلث البرامودى سأرجع الشتات إلى بلادهم وتعود فلسطين كامله لآهلها أنا واثق من ذلك فالحق لابد وان يعود لآصحابه مهما طال الزمن ولن يطول اكثر من ذلك وأنا على ثقه تامه من ذلك وأننى سأحقق ذلك بحق ربى جل وعلى ...!
الكاتب والمفكر : طارق رجب