جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
شهوة الأعذار ..... !!!
من ذا سيحصد بالدمار أمان ؟
من ذا سيلهب هجمتي نيران ؟
يا سادتي لا تسألوني ، ما جرى أو كان
قصف الأفاعي من يديّ رسائلٌ
وعلى صلابة خندقي زفرات
يهتزُّ صاروخي لهيب مشاعري
حتى انفجار دمائي ...../ رُفاتي
يهتزُّ حتى أحضن الأشلاء في التابوت ِ
حتى سألت إمامكم
حتى قتلت أمامكم
متلاطم الأشواق والأحزان
سيلٌ من الإجلال ..... برجماتي
رد ٌ تدلى من صهيل النار
كالشهب ِ جئت مقاوما ًمن جذوة النجمات ِ
كالريح أشعل (غزّتي )
في ظلّ كل بغاتي
لا تتركوني هكذا ......
فعنادكم لعروبتي الشّماء قهر ٌ
والسكوت جفاء .....
هي هكذا ....
ماذا ستجني بعد ذلك يا صدى ؟؟؟
ما للضمائر من مروءة معتصم
كالثائر المصلوب في الأموات ِ
كالفارس العربي في الكبوات ِ
في كل شجب ٍ ساقط ٍ متباك ِ
عذرا ً إليكم سادتي ....
عذرا ً لكم ...
هل تقرءون حياءكم
أنفاسكم
ودمائكم
أترون شامات بلون العفن في أدباركم
يا سادتي
هي من نزيف الدُمن يا ( ....... )
يا سادتي
لا تقرءوا فنجانكم
بالكذب والإخفاق في الهبّات
لا ترهقوا التدجيل بالممحاة ِ
لا ترسموا فوق الزمان عيونكم
لا تنحتوا بالصمت بالجمرات ِ
إن السكوت جريمة ٌ
وخيانة ٌ، و تخاذلٌ ( ....... )
يا سادتي...
إني مسيح صليبكم !
يا سادتي ....
إطفائكم لحيائكم بهتان ْ
أعذاركم بهتان ْ
بهتانكم أعذار
لن أعتذر لدمائكم ، لحياتكم / لحيائكم
هل تطفأ الأعذار ما قد كان !!!؟
لن تغفرُ الأعذار ما قد كان !!!؟
الشاعر / ناصر عزات نصار