لو
لو فرشنا العتاد
لضاق البرّ عن الأماني
و لامْتلأ البحْرُ سفينا
لو اصطفّ جُندنا
لكان أوّلهم عندهم
و آخرهم عندنا
لو فرشنا دراهمنا
لكفت سجّادا لطريق الهند
لِمَ تقُصّ الحرائر ضفائرها
و تأكل من ثدْيها
و لا مُعْتصماه
لِمَ نسْكُبُ دمنا
في إيوان كسْرى
وقودا للنّار المُقدّسة
و نسْتجْدي رضا اليهود و النصارى
لِمَ النيل صحراء عطش سرْمديّ
و ما بالسودان حدائق مُعلّقة
مازلنا نرى الفحولة
في هتك بكارة مُسْتعْصية
على رجولة غابرة
و غزو آبار مُمْتلئة
و حصار الحظ في زوايا القمار
أشدّاءُ على أنفسنا
رُحماءُ بالكفار
هكذا أفتى سادتنا
قبل مفتي الديار
ويل للمُصلّين
مرْحى بشعب الله المُخْتار
حسين فتح الله/ تونس

