وتصدأ الحروف يا عروبتي

نجوع زاحفين للفجر
نصدُّ في الحريق ، غيمنا مطر
ونرتوي الغضب
كشهوة الإباء والشجر
وتحلو يا عروبتي مرارة الخطر
فلم تزلْ خيولنا
صهيلها اللهبْ
وصواريخ عزّنا
تزلزل الرعبْ
تُهدهد الجراح من صلابة الضلوع
وترمي بالأحداق في شواطئ النصرْ
وتفجر الذهول من ملاحم ( القسّام )
تحرق الرماد في أعقابهم
ويشفنا مفاجآت ٍ تألقتْ
...... تضوعتْ
بعطر ما لديه من وعود
فنحتفل ، وننفعل ونطرد التعب ْ
ونحفظ الوفاء للأحرارْ
عشية السطوع ...... وانبهارْ
ونقفل الشجون بالصمود كالجدارْ
فنغتسل زنبقتين غفوة الندى
كجذوة المدى
وصهوة الفخارْ
وننحني لروعة التألق المهيبْ
لمصرع ِ الشهيد
وتندلق في رسالتي
عواصم العربْ .... !!
تعنكب الجمود / البرود في عروبتي
والموت يا حبيبتي يُهدد الغيوم
ولم نجدْ قمر فوق عتمة الحدود
صمودنا المرفأ الوحيد ،
بنادق الهجوم
وتصدأ الحروف يا عروبتي .....
كأي دمع ٍ شدّهُ الحياء أن يسيل
لمنبع ٍ قديم
وصاحت الأقدار أن يقول :
مُدجج الركود بالقذى
ولم تُصحْ بعينه عصارة اللهيبْ
وتصدأ الحروف يا عروبتي .....
وتهرأ العروبة ..... بالحروف .... !!!

الشاعر / ناصر عزات نصار

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,653