انا ذلك الصمت الكبير
******************
رسالتي المليون اليك
ايها الغائب عن ناظري
الى اي الاماكن سآوي
بعد غياب عينيك
طرق العذاب مفتوحة
كسابق عهدها
ويتلحفني الشوك
وحصار الزوايا في كل مكان
تنسجني الحيرة بلا كلل
ترسمني خيالا فوق السطور
تتلاعب بها ذات الدوائر المغلقة
فإلى متى ..
تخطوني خطواتي الحائرات
الى اللاشيء .. اللا طريق
اللا عنوان بلا اخبار عنك
سئمت من اللآت
ومن طوق اللانوم
اشتق من تلك الذكريات بسمة
تسترسل في ليل طويل
تحدق بين ثنايا الحروف
علها ترتشف خبرا يقينا
تريح ثورة الافكار والظنون
يبعثني الارق بلا ميناء
وبلا زاد .. وبلا ماء
الى تيه كبير
وبلا عودة الى اوطان اليقين
صرت انا ذاك الصمت الكبير
ما خطى بين جفناي خط نوم
يجيبني عن هذا السؤال ..
هل الليل للنوم ؟؟
ام الليل محطة انتظار ؟؟
انتظار النهار علّه
ياتي لي بقبس من نار
و في مضجعي ظلام شديد
آثر لبقاياي الاندثار
ولجنيّات قلقي نشوة الانتصار
فيا ساعة الليل انشطري
فبين جوانب قلبي حزن وانكسار
وصواري يئس ترفض افكارا
تغزل من عقلي اكبر اعصار
وتستبيح باسم الشوق هامة
ما انحنت الا للخالق الجبار
.
.
لمياء حمدي


