مازال على قارعة الطريق مقعد رحيب
سائلا كل ريح عند هبوبها وكل غريب
بانتظار الوداد الذي مضى بدون رقيب
والعلق الذي في جيده اللؤلؤ الرطيب
يغار من خفاياه كل شاعر وكل خطيب
فليعرج الآت فليس له من سواه قريب
.
.
.
.
.
عبدالرحمن علي

