authentication required

 

 

 


كلمات مى الحجار

قصة : "ليلة"

بلغنى أيها الملك السعيد ، ذو الرأى الرشيد:

"أنه ذات ليلة كان هناك أمير ، يجلس وحيد .. والخدم من حوله ، مائة..أو يزيد..ولكن قلب الامير..حقا لم يكن سعيد..فلا شئ من حوله يحدث جديد..الحزن كان كوحش ضارى يجرى فى الوريد..رغم أن حول الامير..من لفنون التسلية يجيد.. وبقلب وحيد مشى على شاطئ بحر فيروزى..جماله فريد..يبحث عن شئ يفيد...

ثم حدث العجب ..ياسيدى الملك..فقد شاهد فتاة ، جمالها سبحان من وهب..جمال حقيقى كالذهب..أبتسامتها تخاطب القلب..وشعر كانه..أحتضنه اللهب..وفورا..عقله فى حبها قد ذهب..قلبه العاشق ، أستيقظ لروعة حسنها ووثب..وجلست الفتاة أسيرة بين يديه..حسب الطلب..ولم تكن الفتاة ذات..حسب ونسب..ولكن كانت جارية تعرف الطرب..تحب خادم للامير ..وظيفته جمع الحطب...

وقرر الامير..الزواج من الفتاة..التى من الجمال..على قدر كبير..فقلبه لرقة نظرتها صار أسير..وقدم لها من المال والجواهر الكثير..وفى ليلة العرس ..قررت الفتاة الاعتراف للامير..بسر حبها الخطير..ثم قتل نفسها دون تحذير..فهى لن تكون سوى..لحبيبها الفقير..وعرف الامير..وثار..فكيف تفضل عليه خادمه التافه الحقير..ودار فى رأسه..عمل شرير..فقد قرر قتلها وخادمه ، دون تأخير...

وجاء السياف..يحمل الموت القريب..وشفاء لجرح فراق الحبيبين..اللذان ظنا أنه بالموت ، والدخول فى رحمة الله ، يطيب..ولاحظ الامير عدم خوفهما..فكلا منهما تعلق بيد الاخر..فى مشهد مهيب..كلا منهما يفضل الموت ، وغرامه قريب ، دون العيش وحيد دون الاخر..يتحمل عذاب رهيب..وقبل..قيام السياف بعمله..طلبت الفتاة من الامير .. طلب غريب..طلبت أن يقتلها الامير بيده..وأمسك الامير بالسيف ..وحاول طعنها لتموت..ولكن حدث شئ عجيب..فقد رفضت يد الامير ، قتلها لانها له..أعز حبيب..

ووقتها..شعر الامير..بعظمة الحب..فهو لن يقتلها لانها حبه..ومطلب قلبه..وأطلق سراحهما ..فالحب ليس جريمة .. والا لما شعر به هو أيضا..وهو أمير المدينة"

بقلم/مى الحجار
"كاتبة هاوية"

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 28 يونيو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,962