جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رسالة إليها
كـتـبـتُ لعــَّلها تــــأتي وتـجـلو
حـقـيـقـةَ َهـجـرِها هل ذاك دَلُّ
وهل صانتْ هوايَ كما أصونُ
وهــل لمحـبتي وهــوايَ أهـلُ
بـعــادٌ وافـــتـراقٌ كـان حــالي
تـجــــدِّدَ كـلــَّما يـنضـمُّ شـمـلُ
فـمـزقـتِ الـوريـقـةَ َمن كـتابي
وقد ظنتْ غراميَ سوف تسلو
وهـل تـنـسـين أيامي الخوالي
لـعـمـري إنـها لـيـسـت تُـمـَلُّ
وهـل يسلو سوى قلبٍ خـَلـيٍّ
ٍّوهل ينسى غرامًا ظــلَّ يحلو
وأقـسـمُ بالـذي ما زال سـرًّا
بـقـلـبـَيـنا كـأنَّ الهـجـرَ قـتـلُ
فــكم مــن ليلةٍ مـرت عــلينا
أتـاني طـيـفُها وأتــاك مـِثـْلُ
رسـولٌ قـد أتى لـيـلا فـأدى
رسـالة َمغــرم ٍ ما نام قـبـلُ
ورسْـل قـد أتوا عمرًا وولوا
إليك ومنك كم قد جاء رسلُ
وهــمـسـًا قـد تناجينا حديـثـًا
وعـيـنـانـا فـكم كـانـت تـُقـِلُّ
وشــوقــًا قـد تـبـادلـناه حتى
ظننا خلسة ً لـم يأتِ عـــذلُ
فـصـدِّي كـيـفـما تبغينَ إني
محبٌّ عــاش يكفيه الأقـــلُّ
وعيشي ألفَ عام في ابتعادٍ
فـقـلـبي لم يكن يومـًا يـُضَلُّ
من ديوان
هموم عاشق
رقم إيداع 11254
محمد أبو الفرج
دمياط - مصر
