حنين ..... الجنين !
ما أسعدها أوقات يوم ما قدّ كنت مجرّد علّقه ............. ثم نطفه
فلا قسوة و لا قساوه كنت فى ترفّ الرغد........... و حياتى ترفه
أسبّح فى بحر من حنين الحنان.... لا أشعر الا بالموّده و الألفه
فلم تنقلونى من حياة السعّه لحياتكم ... التى هى أضيّق غرفه ؟
أشرف سلامه
لسان البحرّ

