جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
غياب الوليف
بقلمى ابراهيم عيسى
=
سألت الطير ياطير أين الوليف
وكان الطير حزين لغياب الوليف
فنظر إلى بنظرات فيها الحسارات
وقال الوليف أتسألينى على وحدتى
وما اصعبها لحظات الغياب هى لهيب
بغياب الحبيب يتوهج الصدر بلوعات تصيب
لوع البعاد وقسوة الصراخ بإهات لشوق لايغيب
وكيف لنوم لراحة بغياب وليف هوا الدفء والمطيب
ياطير أشكو لك وحدتى وعذاب لفراق ماذال بعيد
الإشتياق للقاء دحانى أوجعنى بالغياب والعشق أردانى
أرض بدون ماء اصبحت جرداء بلا عشب والقهر منه جفانى
وكيف لخصوبتى تنمو بدون غدير كان إذا ظمأت بالعشق سقانى
أرتوى من ينبوع شلاله بعذوبته تسقى حنايا الروح والجسد لكيانى
انتظره على شوق بسهر بين الطير والفضاء هوا سامر وحدتى لوجدانى
تناثرت اشلائى بغياب مرير لوليف كان دوائى وشفائى من سقم لإعيائى
البرهووووم
9/6/2014
