جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصيدة/ سلمت يداك
بقلم /نهلة يوسف
سلمت يداك،حين تمنحنني أزهارك البرية.
وحين تجودين ببعض أ لحان تعزفينها في أمسياتنا الشتوية
اه عيناك كم أفتقدهما الان وقد كانتا تأخذاني في شطحات وجد صوفية.
أأناديك صديقتي؟؟
وكل ما بيننا ،بضع دقائق ستمضي، كمنتظر بدء رحيل طويل ......طويل.
كغريق ينتظر الفرصة الوحيدة...................
كانت أحاديثنا انسكابات عطر ربيعية......
وترانيم صلوات شرقية..........
وانتظاري الطويل علي أرصفة العمر من أجل اطلالة قدسية.
ما بالنا الان يا صديقتي ؟؟؟
لا نلق بالا لأغنياتنا المنسية.
وما بال الشوق يتجمد كلما التقينا ، وفي عينيك ألمح استكانة جليدية.
قد كنت قبل الان ، تحفين وصولي بمواكب خرافية.
وكنت ان أعلنت قدومي تزغرد طيورك وكأني بشائر حقبة ربيعية .
وشعرك الغجري كم اعتنيت به وسوته امشاطك الذهبية
فمن بعدي سيمنح ........ ضفائرك سطوتها الأسطورية.
ومن يسقي أحواض الزهر في شرفاتك المرمرية؟؟
من يحمل معطفك ويقرأ لعينيك قصائد عشق أزلية؟؟
ومن بعدك يروض اليمامات البرية؟
ومن بعدك يا غاليتي يمسح عن وجنات الكون دمعات نيسان؟
ومن يا رفيقتي بعدك يعيد الألق لأسراب السوسن الوسنان؟
أستحلفك بكل ما في عروقي من نزق
بكل ما في ليالي من أرق،أن تعودي
لتسردي حكايا العشق للأوطان .
ولتعيدي النضرة للحقول ، ولتهدي ومضات أمل تهدئ من روع أيلول.
ان لم يكن من أجلي فمن فمن أجلك أنت .
كي تظلي يا صديقتي في كتابي أروع الفصول.
