جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

خواطرى ** كنزى المفقود
بقلم.. طارق اﻹمام
أسير على شاطئى المعهود
وأسأل أمواجه هل ستلقى يوما
إلى كنزى المفقود
وهل سيفصح عن سره ويعلمنى
أين فتاتى العنود
فتارة يأخذنى الحنين
فأعانق شمسى فى الغروب
وتارة أهاب ضجيجه
فأخشى اللقاء ثم أعود
يا بحرى ما ضرك لو حملتنى
أو أغرقتنى فى اللاحدود
فإنى بها مفتون
وكلى فيها عيون وقلبى مغبون
ليتها يوما أعلمتنى
ﻷشرعتى من سيقود
وأين ذاك المرسى
وأين تلك الوعود
** كنزى المفقود **
بقلم / طارق اﻹمام