طارق الامام

خواطرى ** كنزى المفقود
بقلم.. طارق اﻹمام

أسير على شاطئى المعهود
وأسأل أمواجه هل ستلقى يوما
إلى كنزى المفقود
وهل سيفصح عن سره ويعلمنى
أين فتاتى العنود
فتارة يأخذنى الحنين
فأعانق شمسى فى الغروب
وتارة أهاب ضجيجه
فأخشى اللقاء ثم أعود
يا بحرى ما ضرك لو حملتنى
أو أغرقتنى فى اللاحدود
فإنى بها مفتون
وكلى فيها عيون وقلبى مغبون
ليتها يوما أعلمتنى
ﻷشرعتى من سيقود
وأين ذاك المرسى
وأين تلك الوعود
** كنزى المفقود **
بقلم / طارق اﻹمام

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 3 يونيو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,651