الوردة عبير .... و أشواك !

قدّ كنت وردة بليلة ندّيه
أتمايل بغصن فى البستان

قطرات ندى تبتختر على وريقات
بين شعاع ليل و فجر قد حان

فراشات تقبّل جبينى برحيقّ
فتختّلط ألواننا بأجمّل الألوان

قطفتنى الى غيابات مزهريتك
و أوهمتنى أنها للحب الأحضان !

تنتشى من طيات وريقاتى
عبير بغلّو قدر ما كان بامكان

ذبلت و بقىّ عبيرى و أشواكى أيضا
لتذكّرك سيرتى كلما أصابك نسيان !

أشرف سلامه

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 31 مايو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,636