جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الوردة عبير .... و أشواك !
قدّ كنت وردة بليلة ندّيه
أتمايل بغصن فى البستان
قطرات ندى تبتختر على وريقات
بين شعاع ليل و فجر قد حان
فراشات تقبّل جبينى برحيقّ
فتختّلط ألواننا بأجمّل الألوان
قطفتنى الى غيابات مزهريتك
و أوهمتنى أنها للحب الأحضان !
تنتشى من طيات وريقاتى
عبير بغلّو قدر ما كان بامكان
ذبلت و بقىّ عبيرى و أشواكى أيضا
لتذكّرك سيرتى كلما أصابك نسيان !
أشرف سلامه
