جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الإهداء ..إلى كل من يحاول أن يعود بمصر للوراء وهو أعمى لا يبصر الحق
(((حَسْبُنَا اللهُ)))
××××××××××××××
دعوا يدَنا...
تفتشُ في حنايا الليلِ عن غدنا
دعوا أحلامَنا الخضراءَ كي تُثمِرْ..
دعوا آمالنا تُزْهِرْ..
فكم ليلٍ طوى أعوامَنَا العجفاءَ
أعماها فلمْ تُبْصرْ
دعوا شمساً توارتْ خلف أعوامٍ
من الآلام كي تُشْرقْ
دعوا صوتاً...
تكتَّمَ في سجون الصمتِ
كي يَزْعَقْ
دعوا أطفالنا تحلُمْ..
دعونا كي نقولَ الحقَّ للتاريخِ
لا نكذبْ...!
فكلُّ دموعنا احترقتْ وجفَّتْ
في مآقينا ...!
ومَنْ كنَّا نراهُ لنا ..
إذا بالموتِ يرمينا..
فماذا قد نُؤَمِّلُ ...
بعد أنْ هِيضتْ مساعينا..
وماذا قد نُصَدِّقُ..
بعد أنْ كذبتْ مرائينا...؟!
ومّنْ ذا قد يؤُمُّ بنا ...؟
إذا انتقضتْ طهارَتُنا ..
وصار الزورُ يوضينا...!
دعوا فينا بقايا من براءاتٍ
توارتْ خلف آلامٍ
تُفتِّشُ في مراثينا..
تسائلُ عن بطولاتٍ ..
وعن أمجاد ماضينا..!
وتبكي تلعنُ الأحقادَ إذ صارتْ..
تؤاخينا...!
فسرْنا في دروبِ الدَّهْرِ نجهلُها
ونجهلُ قدرَ مَنْ ماتوا ...
لكي تحيا براعمُنا..فتُحْيينا ..!
لماذا الآن نرضى أنْ نعيشَ سدىً
ونرْضى بالهوانِ المرِّ نرضى ...
أنْ تموتَ الشمسُ..
نرضى الخزيَ يُؤوينا..!
دعونا الآنَ كي نحيا ..
فلا فِرَقٌ ولا مِزَقٌ ولا أحزابُ..
تخدعُنا لتفْرغَ سمَّها فينا..
دعونا :::حسبُنا اللهُ ....!!!
ومَنْ كاللهِ يرحمُنا..ويُنْجينا..
ومَنْ كاللهِ ...
يرحمنا ويُنجينا..........!!!!
××××××××××××××××
شعر/محمد فاروق محمد
عضو اتحاد كتاب مصر
