جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لو علم الكحل سيزول مهما سعى
لما أختلط مع الزعفــران والأدمعا
ويســـلب الغد المرجو له أسرارا
لفرَّ من حر الجراح مع من ترحــلا
وما سكن جسدا النارفيه متضرما
وحلَّ محله زين المجالس والندى
فلا يضرب الدمع مع الكحــل أمثلا
ولاتخفي الوجه الضحوك بسمتها
جاران لا يوقدان بالهضام موقــــدا
ضيف يدفع بضيف كي لا يــــــرى
فكل شيء ذاهب الأسود والأدمعا
وشرف لجفن جاحظ أن يتهدمـــــا
.
.
.
.
عبدالرحمن علي
