لو علم الكحل سيزول مهما سعى
لما أختلط مع الزعفــران والأدمعا
ويســـلب الغد المرجو له أسرارا
لفرَّ من حر الجراح مع من ترحــلا
وما سكن جسدا النارفيه متضرما
وحلَّ محله زين المجالس والندى
فلا يضرب الدمع مع الكحــل أمثلا
ولاتخفي الوجه الضحوك بسمتها
جاران لا يوقدان بالهضام موقــــدا
ضيف يدفع بضيف كي لا يــــــرى
فكل شيء ذاهب الأسود والأدمعا
وشرف لجفن جاحظ أن يتهدمـــــا
.
.
.
.
عبدالرحمن علي

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 28 مايو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,758