جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أنثى العفّة
*****
سُبْحَانَ مَن شَرَعَ النِّقَابَ
فَزَانَهَا ..
أُنْثَى كـ مِصْبَاحِ الدُّجَى
تَرجُو رِضاً مِن رَبِّهَا..
شََرفٌ يَسِيرُ عَلَى الطَّرَيقِ ، يُعَانقُ
النَّسَمَاتِ
هَمْسُ ثِيَابِهَا ..
تَخشَى الذُّنُوبَ ، فَلَا هُدَى
إلّا خُشُوعَ
صَلَاتِهاَ..
و تُرتِّلُ القُرَآنَ فِي جَيْبِ الظَّلَام ..
و تسبّح الأذكَارَ صََمْتاً لَا كََلََام ..
فـ يَسِيلُ نهرٌ
مِن جُفُونِ عُيُونِهَا ..
سُبْحَانَ مَن خَلَقَ الجَمَالَ
في سِتْرِهَا ..
تَأبَى الخُضُوعَ لزينةٍ
فجَمَالها
مِن سَتْرِهَا ..
تِلكَ الفَتَاةُ
عفيفةٌ ،،
كَـ المَاسِ بَلْ أَغْلَى
مِن الألمَاسِ نَبْعُ عَفَافِهَا ..
سُبحَانَ مَن خَلَقَ الحَيَاءَ
فَزَادَهُ بالحُسْنِ
فَوقَ غِطَائِها ...
نَفِذ الكَلَام فَلَا أَجدْ
شَيْئاً يُقَالُ
بِحَقِّهَا ..
يَكفِي كَلَاماً فالجَمَالُ
جَمَالُها
....
N.k ,, نادر محمد ريان