جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لاتحترفو بكائي
ايقنت زيف أرواحكم
أختبىء بلحمي وعظامي
أتعرفون من بينكم
خانت طفولتي شقائي
وألعابى المكسوره
مازالت تلعب معي
معي في حيكم
بلهجتي العربيه
وحروفها تتلكأ
علي لسان الصبي ورأسه
الشيب ظلمكم
أتعرفون من بينكم
الحب فى بديع رجائي
ذبحت فيه أدواركم
وانتهت المسرحيه
وكل القضيه
ان الكل ضحيه
لشهوتي المكتومه
فالرحم العربيه لاتقبل
الا الرجال
وانتهى محيضها
ولازلت فى كبريائي
ألعب على الأرجوحه
في حيكم
فلا سلام عليكم
ولا يد لكم
والظن ان عمري ينتهي
وتعبتكم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أنا : بقلم / وائل محمد الحمامى