جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

على بحرِ الهوى ظمْأى
ولكنْ ضلّت الساقى
فهل حنّت لماضيها
وهل تاقت لترياقى
ففى نظراتـِــهاندمُ
على حبٍ هوالباقى
بداخلِها لينـهرُها
على تمزيقِ اوراقى
على نسيانِ من قالت
له عِشْ بين احداقى
وكن بالجفنِ ملتحفاً
وأسبرغورأعماقى
ففى طياتِها قلبٌ
ينوءُ بحمل اشواقى
كبحر انت ياعمرى
سأطلب فيه إغراقى
بأهل البَرِ لن اعبأ
ولو القو باطواقى
ولكن مايؤرقنى
علام نقض ميثاقى؟
فهل فى الحب معذرة
وهل للقلب من واقِ؟
ياسر التونى