جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
شعر حر(رحلة الوجع )
وتقول : ياعمرى
جبينى لم يعد حلما
أنثرْ على غصنى سربا
من تراب أجدادى ،
فقد صار جذعى عظاما
شجرة ٌ جفاهاالندى
ذبلت ْ عروشها ذبلت ْ
سكنت ْ على أغصانها
طيور ٌ جارحة ٌ فما رعت ْ رقتى
وما كانت راحمتى ...
يستشرى في أعماقى
صياحُهاويستقبل الجسد ُ
دبيبا لوخز ٍ يقتل ُ
فرائصى ينهشها داءا
متى أقفر هيكلى !
يمضى كأنَّهُ ما عذبا
آلامى يا سيدى قدرى
وأصبحت قيلولتى هم ٌ يشجى
كمْ عشت أرسم قصتى
بحنايا وجهك القمر ِ
أخشى نهار َ شمس ٍ
تحرق أنْملى بنار ٍ
أمانيهِ أن يلمسا
تناثرت أصابعى فرادا
أصبحت تخشى عيونك ْ تبدلا
طيور ٌ جارحةٌٌ
نخرت ْ جذوعى واستوطنت ْ غصنى
حتى غدائر شَعْرى التى كانت ْ
تظلك تساقطت هشه ْ....
أين ريعان تجوالها ؟
أين ظلمة ليلها ؟
خاوية العروش يا عمرى
سارت أناتى ساريه ْ
هل تذْكر الفتيات الحالمه ْ؟
متى استحلت ْ أشعارك إعجابا ...
يستشيط عقْلى..
غضبا فأ ُ شعل ُالورد جمرا
ترانى أحبَّك الآن..!
ولم أعد ْ لشِعرك شذْرا
أيقنت ُ ان الحب لم يكن ْ ترفا
وأن لغة الحروفِ بصدرى
لم تكن سوى نغما
يصاحب ُ رحلة الوجع
صدقت خطاى ّ إذاتخذت
قناعتها ثوابت ..
بأن حروفك تنسى المرضا
سلام ٌ على حرفِ ... سامر القدرا
هانى أحمد محمد