جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
سَيِّدِي القَاضِي
سَيِّدِي القَاضِي تَرَيَّثْ وَاصْطَفِ
حُجّةٓ المَكْلُومِ لَا المُسْتٓذْرِفِ
هاكٓ سِفْرِي نَاصِعًا كاللّؤلؤ
مَا طَوَاهُ غَيْر كَفِّ المُرْهَفِ
كُلّ ذَنْبي وَرْدَةٌ فِي شٓعرها
وَجَوَابٌ اِخْتَفَى مِنْ مِعْطَفِي
ذَاعَ سِرِّي بَيْنَ ظُلَّامُ الهَوَى
مِنْ بُيُوتِ الشُّعْرِ حَتَّى المِقْصَفِ
سَيِّدي القَاضِي حنانيكٓ بِهَا
أَنْتٓ سِتْرِي وَكَلِيمُ المَوْقِفِ
هَلْ عَصَيْتُ الرَّبَّ حِينَ اِشْتَقْتُهَا؟
أَمْ رٓمٓيْتُ الحِصْنٓ بَعْدَ المُصْحَفِ؟!
وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ لَمْ أَبْتَغِ
غَيْر كَتْمِ الوَجْدِ كَيْدَ المُشتٓفِ
لَوْ مَلَكْتُ الأَمْرَ مَا صُغْتُ لَهَا
بَتَلَاتٍ مِنْ شذاه المُسْعِفِ
فٓرٓ حُكْمًا يَسْتَمِيتُ الّلائِمِ
أَوْ مَنَالًا لِحَبِيبٍ أَهْيٓفِ
وَاِقْتَفِ قَلْبي مِنٓ الحُزْنِ عَادٓ
بَاسِمًا رَغْمَ أَنِينِ المُرْجٓفِ =================.
مُحَمَّد أَبُو صعلوك
٢٠١٦-٠٨-١٩