أماه 
وددت أن أهامس أمي بالندا 
فكيف لغير أمي اليوم أنادي
إني وددت أن أعيش حشاؤها 
ولا تفارقني لحظة ولطيفها أناجي
لاحظت وقد أفقت من غيبتي 
أن الأمومة در وكلها أعاجي
في ساحة التحليق أعصر مهجتي 
أني إلي الحبيبة ذاهب وألاقي
كأني بظني أطفئ جزوتي
وأقتل كل فكر جائني يعادي
وأقتل فيض الحنين ومشربي 
وقد جف نهري وسدت أفاقي
يا لهفتي أمي عني وقد ذهبت 
ولفت بأكفانها ورفعت فوق الأيادي
ما عدت أسمع بعد اليوم صوتها
وما عدت أري طيفها بسمائي
يا ليت أمي لم تفارق لحظة 
وأحملها كما حملتني بأحشائي
يارب أغفر لأمي كل ذلة 
وبدل ردائها سندس بأجمل رداء
وأدخلها فسيح جناتك العلا 
وطيب مقامها بحق جلالك ودعائي
بقلمي // الشاعر سيد يوسف مرسي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 17 أغسطس 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

645,456