محاكمة
كمحبوسٍ في قفص الاتهام أنتظر
فاقد الحسِّ بالزمن
أتساءل...
تختلج دقّات قلبي
تفقد ايقاعاتها
تترقرق في عيني الدموع 
وأضحك...
...
يظنّون انهم ربحوا
لا
من قال إني قبل ذلك كنت أحيا
...
فأنا فيما قرّرت لستُ بنادمٍ
و هل يعود العبد للقيد بعد الثورة
...
إنّي تمرّدت على ما حولي و إنّني
لوخيرتُ لأفعلنّها وأعيد تلك الكرّة
...
يا قاضي الحبّ إنّي عليك مشفقٌ
حكمت فيما ليس لك به من نصاب
فلستَ تعلم ما أحسّ به
فانت لم تجرّب غواية الإعجاب
...
وضعتّ عليكّ رداءً من حكمةٍ
أطلقت عقلك 
موصداً على قلبك الأبواب
...
أحكم على المظلوم وانكأ جرحه
وتداول فيما بين يديك من أسباب
...
وذلك شاهدٌ قد استدعيته
ليس وفياً وهو من صغرهِ كذّاب
وهذا محامٍ عليّ قد ادّعى
يقاطعني ليلتبس عليك الجواب
...
نعم 
أعترف انّني أحبّها
و بنات أفكاري لا تتوقف عن الإنجاب
و بات رأسي يفوق جسمي توازنا
أمشي مترنّحا في ذهابي والإياب
أحكم إذا اردت على النوايا
فأنا لا آبه لحكمٍ أو عتاب
وانا لن أجيب سوى بنظرةٍ
ولا يهمّني من حاكمٍ إرهاب
...
عدنان خليفة
2016

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 13 أغسطس 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

646,457