جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
جمرة الخيال
شعرد. صاحب خليل إبراهيم
أحِبُّكِ لكن , ومنكِ أخافُ . .!
وقلبي عـلى جمرةٍ للخيال
يفيضُ القلبُ اشتياقاً بوهْمٍ
على نبضهِ يستقرُّ الجَمالْ
وعَينٌ تَراءتْ , وخَلفَ السحاب .!
يُشاكسُنا حظُّنا والمُحالْ . . !
أهيمُ على فتنةٍ أيقظتني
تَساءلتُ حتى توارى السؤالْ
. . . فعذراً . . وبي ظَمَأٌ قاتلٌ !!
لأشربَ منْ نَهرها نَبْعَ آلْ
الآل : السراب