جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لــغــةُ الـعـيـونْ
بـالـعـينِ قــالـتْ ابـتـعـدْ
فـالـحيُّ تـمـلؤهُ الـعـيونْ
وغــدًا يـكـونُ لـنا الـلقاءُ
وإنْ ظـلَـلْـتَ فــلا يـكـونْ
يـــا عـاشـقًـا مـسـتهترًا
قد ظنَّ بيْ الناسُ الظنونْ!
يــا مــنْ تـروحُ وتـغتدي
فـي حـيِّنا مـا ذا الجنونْ!
فـأجـبتُها بـالـعينِ وهــيَ
رســولُ قـلبِ الـعاشقينْ
وحـديـثُـنا بـالـعينِ أبـلـغُ
مـــا يــقـولُ الـقـائـلونْ
يــا مُـنـيةَ الــروحِ الـتـي
أسـقـيتِها كــأسَ الـمنونْ
مـا اسـطعتُ بـعدًا عـنكمُ
بُـعدَ الـجفونِ عنِ الجفونْ
الـنـاسُ قــد عـلـمتْ بـما
أودى بِـنا فـي كـلِّ حـينْ
لا تـسـتريْ مـنكِ الـهوى
فـالشوقُ تـكشفهُ الـعيونْ
يحيى يسين