حينما أحببتك وأغلقت على نفسي كل شيء أنت فيه .
. كانت هناك حريتي الحقيقية 
ليس لاني احب الانغلاق على نفسي .انما لانك لي حياة لا حدود لها ,
لانك لي عالم كبير ,,
لانك لي سعادة اتعطش اليها وانتظر الارتواء..
ولاني بحبي لك اكتفي -
-بحيث لا ارى الاك 
ولا اسمع غير صوتك 
ولا اعرف لي وطنا سوى صدرك .
.فكل طريق أسلكها تاخذني لك 
وهناك تركت عنواني ,
كان الظلام جميلا بعيوني حتى يأتي وجهك ينير المكان 
وكل اشياءي الجميلة خبأتها لك انت
وكل امنياتي الرقيقة وضعتها فيك انت 
.وكان الفراغ بغيابك ممتلئ بالشوق اليك حتى تعود,
وكل الثواني والدقائق كانت ثقيلة جدا وانا بانتظارك 
حتى تجاوز انتظاري لك الوقت والزمن وكل شيء , 
واختفى وجه الشمس وراء الظلام وطال السهاد
وغفت الامنيات كطفل أرهق عيونه السهر فغلبه النوم
وأوراق الخريف الجافة أسقطتها هزات ريح عابر
ولم يات الربيع المنتظر
وتبقى في القلوب حكايات يعجز عنها القلم
وترسمها الدموع في حضن الخدود لوحات ألم
لا تنتهي.
بقلمي.


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 17 إبريل 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

651,354