جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

طيفك سراب
أطوف الدنيا وخيالك يداعبني
وعطرك يملئ جوانحي فيجذبني
طيف هواك عن نفسي يراودني
فأتذكر عينيك كم كانت تسحرني
يا من كنت يومأ ترافقني
غيابك عني ولد حزنأ يمزقني
بالله عليك بالقول تصدقني
أ هذا أنت وطيفك يلاحقني
أم أنه هذيان يكاد يحرقني
وأن كنت هنا فلما لهواك تشوقني
ألم تكن تعشقني وبأحضانك تدثرني
وفي ليالي البرد بهواك تدفأني
كل ماكان بيننا يؤكد أنك تعشقني
فلما لا تأتيني وبحياتي تشاركني
اااه أنه سراب مثل ظلي يرافقني
وأسمع تلك الدنيا تقول هيا فارقني
بقلم حسام عماره