متاهات 
وحل مساء آخر 
فأسندت صديقتي كاهلا متعبا
الى متكأ لها في المقهى 
ثم ادارت جفنا واهنا 
في زوايا المقهى 
اتبعته تنهيدة حيرى ثم همست :-
مازلت على حالي منذ الازل 
اقف امام دوامات من السبل 
انشد دربا متجها صوب قلبه 
لكن دون جدوى 
وها انا أصغي من جديد 
لصدى قلبي النابض المتعب 
فيأخذني الى تلك الشعاب 
فأنا مهووس بالبحث عن ابواب 
تؤدي الى مرفأ للروح وحيد 
اتوسل لذاك الدرب 
ان ياخذ نفسي لغاياتي
قتتلوى بي المنحنيات وتتعرج اكثر تعقيدا 
امام مفترقات ومتاهات 
كلما ابصرت عيني شعاعا ومسلكا 
خلفت بعده التواءات ومتاهات 
وها انا حبيبي 
اعود ادراجي من حيث بدأت 
ضاع مني الدرب والدليل 
ادور وسط دوامة حلزونية تتناسل 
وشعاب من جزر تتكاثر 
سخرت مني كل حواسي 
فتهت وضاع مني المفتاح البديل
القدح السادس والثلاثون 
المقهى القديم صفاء الصالحي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 23 فبراير 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,003