أشقياء الروح أوفياء
كم كنا لقطاء تعساء
نعيش بأجسادنا
و تهيم أرواحنا 
فتدور فى خواء
ومنذ اللقاء 
لقائنا ببعضنا 
بملئ احساسنا
تجاذبت أرواحنا
وتسامت فى ارتقاء
صارت الأرواح رفقاء
الأرواح والأجساد كل سواء
أوفياء أقوياء أقرباء سعداء 
قل ماتريد ... قل ما تشاء
فإذا ما سارت الأمور للأنتهاء 
وتفرقت الاجساد والاشياء
ظلت أرواحنا سجناء
فى قصور حبنا 
لمائة مليون سنة
لنظل أشقياء الروح أوفياء
سمير لطفى على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 66 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,003